فبعد ما حصل امس للقذافي وابناءه بدل ما تتطلع علينا اداره البلاد -لانهم مش حكمها مهما حاولوا يغالطوا-باصلاحات حقيقيه مش فلى حصل في عهد مبارك لكن في اصلاح ما افسدوه من يوم 11 فبراير حتى اليوم واولها هو احباط روح الامل وجوه الشعب المصري وكسر ا بتسامته الى ملت الدنيا يوم 11 فبراير بانه شعب يستحق الحياه والكرامه
ولكن بقرارات عمياء ظهر لنا فيها من جديد سياسه العناد فهل هي لعنه متوارثه مع الزي العسكري
ظهر قرار مجلس الوزراء"مجلس المجلس العسكري"لحث الشرطه على التعامل مع المظاهرات الفئويه بكافه الوسائل
وظهر على مدار شهور واختتم الليله سياسه تكميم الافواه بمنع حلقه يسيري فوده وتتفيه قناه التحرير التى اصبحت من رمضان اشبه بقناه ترفيهيه للمسلسلات بدل شكلها التى بدات بيه
فهل العسكري حقا يخشى الفكر و الكلمه وهل يقتنع انها مؤثره في الناس اكثر من السلاح والردع بالعنف واذا كان فعلا مقتنع فماذا لا يستخدمها مع الشعب
احنا والله مدنيين لسنا محاربيين ضده ولا خصوم احنا ناس حلمت ونزلت تحقق حلمها انها تلاقي البلد ديه نظيفه
هل ده كتير عليها ولا علينا؟؟ اعتقد اننا فعلا نستحقه فجيشنا العظيم لا ينساه انه اصبح عظيم بسواعد وعقول مواطنيين مصريين كانوا مدنيين قبل ان ينضموا له
فهو اصبح عظيم بشعب مصر
نعم لسنا شعب دموي يعنى رغم كرهنا لمبارك بس منقدرش نعمل فيه زي ماعملوا في القذافي مش حبا فيه لا سمح الله بس مكناش حنشعر بالتلذذ ولا متعه كنا حنفرح اكتر لو اقتنعنا انه بيتاحكم بجد مش على مسرح الدوله مش بطريقه بريل احبس صاحبك لو هما كتير سعتها هما حيهدوا صاحبك مش حيضرب كتير وانت مش حتضرب خالص
لو اقتنعنا انه متهم عادي في سجن طبيعي بيدخل مستشفى السجن حتى لو مش مجهزه لانه كان رئيس البلاد وهو المسئول عن حالتها فيذوق مما اذاقه لشعبه في عشرات السنيين
كنا حنفرح لو شفنا في عين جمال او العادلى نظره ندم على ما فعلوه سويا طيله سنيين
كنا حنسعد لو شفنا علاء مبارك وعينه فيها حزن حزن اب زاق معنى فقدان ضناه ويعلم مرارته مع فارق ان اختيار ابنه للموت هو اراده الله ولكن الشهداء كانت اراده الله ولكن بايدي ابوه واخوه والحاشيه
فعلا من لم يعظه الموت لا واعظ له